شعار موقع دليل أطباء سوريا
الإثنين, 21 أيار 2018
Translate site to:
طبيبة زائرة               مطلوب طبيبة اختصاصية في الجراحة التجميلية للعمل في العراق - النجف               ادارة دكتور سيريا تكرم الدكتورة ريم عرنوق استشارية امراض النساء والتوليد وجراحتها               سرطان الثدي               مطلوب لقطر وبرواتب جيدة               طبيبة جلدية لقطر بعرض ممتاز               عاجل مطلوب للعمل في قطر أخصائية أمراض جلدية خبرة = فيلر = بوتوكس               مطلوب طبيبات جلدية لعدة بلدان               ادارة دكتور سيريا تكرم السيد جمال ستيتة               ادارة دكتور سيريا تكرم السيد مصطفى ستيتة               ادارة دكتور سيريا تكرم الدكتورة مها فرج الله مناشي               مطلوب لقطر اطباء اسنان بكافه التخصصات               مطلوب لقطر اطباء جلديه               عرض مغري جدا للطبيبات النسائيه               مطلوب للبحرين وبشكل عاجل               مطلوب للعمل في الرياض اخصائية جلدية واخصائي تقويم وزراعة اسنان               ادارة دكتور سيريا تكرم الصيدلاني ساهر موسى               ادارة دكتور سيريا تكرم الدكتورة لبانة مياسة               ادارة دكتور سيريا تكرم السيد أنس ظبيان               ادارة موقع دكتور سيريا تكرم السيد محمد السمان              
القائمة الرئيسية
وظائف و توظيف
تسجيل دخول الأطباء
الحساب:
كلمة المرور:
النشرة البريدية
الاسم:
البريد الإلكتروني:
عداد زوار الموقع
• عدد زوار الموقع الإجمالي:
  16463652 زائر
• يتواجد حالياً:
  197 زائر من 66 دولة
ترتيب الموقع عالمياً

سرطان الثدي

ما هو سرطان الثدي؟

يعرف ثديا المرأة كل شهر بتغيرات مؤقتة ترتبط بعملية الحيض وقد تتكون كتل بهما نتيجة لذلك. وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من هذه الكتل ليست سرطانية إلا أنه ينبغي فحصها على الفور.

تعد هذه الكتل أكثر شيوعًا في الفصيصات - أكياس صغيرة تنتج الحليب - أو في القنوات التي تحمل الحليب إلى الحلمة، لكنها تظهر أحيانًا في أنسجة أخرى. والنوعان الرئيسيان لسرطان الثدي هما السرطان الفصيصي والسرطان القنوي.

يبدأ سرطان الثدي عادةً بتكوين ورم صغير محدود. وتكون بعض الأورام حميدة؛ مما يعني أنها لا تتمكن من الأنسجة الأخرى، والبعض الآخر خبيث أو سرطاني. وتتميز الأورام الحميدة بقابليتها للانبثاث أو الانتشار. وبمجرد أن ينمو هذا الورم إلى حجم معين، فإنه في الغالب يفرز خلايا تنتشر إلى الأجزاء الأخرى من الجسم عن طريق مجرى الدم والنظام الليمفاوي. وتنمو الأنواع المختلفة من سرطان الثدي وتنتشر بمعدلات مختلفة؛ فالبعض منها يستغرق سنوات لينتشر خارج الثدي، بينما البعض الآخر ينتقل بصورة سريعة.

من الممكن أن يصاب الرجال بسرطان الثدي أيضًا، لكن نسبة الإصابة بينهم هي أقل من نصف بالمائة من جميع الحالات. مع العلم أن سرطان الثدي يعد أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء، وهو السبب الثاني الأساسي للوفيات نتيجة للسرطان بعد سرطان الرئة.

إذا عاشت ثماني سيدات إلى عمر 85 عامًا على الأقل، فمن المتوقع أن تصاب واحدة منهن بالمرض في مرحلة معينة من حياتها. فضلاً عن أن ثلثي السيدات المصابات بسرطان الثدي قد تجاوزن عمر 50 عامًا، بينما تتراوح أعمار معظم المصابات الأخريات بين 39 و49 عامًا.

لحسن الحظ يمكن علاج سرطان الثدي بصورة كبيرة إذا تم اكتشافه في مرحلة مبكرة. إذ يمكن عادةً علاج الأورام الموضعية بنجاح قبل انتشار السرطان، وتعيش 9 سيدات من كل 10 حالات مصابة لمدة خمسة أعوام أخرى على الأقل. ويعتبر الخبراء معدل النجاة "خمسة أعوام" بمثابة شفاء.

بمجرد أن يبدأ السرطان في الانتشار، فإن التخلص منه نهائيًا يصبح أكثر صعوبة، وذلك على الرغم من أنه يمكن للعلاج عادةً السيطرة على المرض لعدة أعوام. وتعني إجراءات الفحص المتطورة وخيارات العلاج أن سبع سيدات على الأقل من كل عشر مريضات بسرطان الثدي سوف يعشن أكثر من خمسة أعوام بعد التشخيص الأولي، وأن نصف الحالات سيعشن لمدة أكثر من عشرة أعوام.

ما هي أسباب سرطان الثدي؟

على الرغم من أن الأسباب المحددة لسرطان الثدي غير واضحة، إلا أننا أصبحنا على دراية بعوامل الخطر الرئيسية. وعلى الرغم من ذلك، فإن معظم النساء اللواتي تعتبرن مهددات بشكل كبير بسرطان الثدي غير مصابات به، في حين أن العديد من المصابات لا تتوفر لديهن عوامل الخطر. ومن بين أكثر العوامل أهمية التقدم في السن والتاريخ المرضي للإصابة بسرطان الثدي في العائلة. علمًا بأن نسبة الخطر تزيد بشكل طفيف بالنسبة للسيدات اللواتي تعانين من الكتل الحميدة بالثدي، بينما تزيد النسبة بشكل كبير بالنسبة للسيدات اللواتي سبق وأصبن بسرطان الثدي أو المبيضين.

تجدر الإشارة إلى أن المرأة التي أصيبت أمها أو أختها أو ابنتها بسرطان الثدي تكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تتراوح من الضعف إلى الثلاثة أضعاف، ولاسيما إذا كانت هناك أكثر من قريبة من الدرجة الأولى مصابة بهذا المرض. وقد تعرّف الباحثون حتى اليوم على جينين مسئولين عن بعض الحالات المرضية العائلية بسرطان الثدي، ويطلق عليهما جينا BRCA1 وBRCA2. وتحمل امرأة من أصل 200 أحد هذين الجينين. وكون المرأة حاملة لهذا الجين يعني أنها عرضة للإصابة بسرطان الثدي، لكن ذلك لا يُجزم بضرورة إصابتها.

وبصفة عامة تعد النساء اللواتي تجاوزن سن 50 عامًا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من النساء الأصغر سنًا، وكذلك النساء الأمريكيات من أصل أفريقي أكثر عرضة للإصابة من القوقازيات قبل سن اليأس.

وتدريجيًا أصبحت العلاقة التي تربط بين سرطان الثدي والهرمونات أكثر وضوحًا. إذ يعتقد الباحثون أنه كلما تعرضت المرأة لهرمون الإستروجين، صارت أكثر قابلية للإصابة بسرطان الثدي، حيث يعمل هرمون الإستروجين على تحفيز الخلايا على الانقسام. وكلما زاد انقسام الخلايا زاد احتمال أن تصبح الخلايا غير طبيعية بشكل ما، وبالتالي فمن الممكن أيضًا أن تصبح خلايا سرطانية.

تزداد نسبة تعرض المرأة لهرموني الإستروجين والبروجيسترون وتنقص على مدار حياتها متأثرة في ذلك بسن بدء الحيض وانقطاعه ومتوسط طول دورة الحيض وعمرها عند أول ولادة لها. وترتفع نسبة تعرض المرأة للإصابة بسرطان الثدي إذا بدأت في الحيض قبل سن 12 عامًا أو كانت أول ولادة لها بعد سن الثلاثين أو إذا انقطع حيضها بعد سن 55 عامًا أو إذا قلت دورة الحيض عن متوسط عدد الأيام 26-29 أو زادت عنه. هذا وتشير المعلومات الحالية إلى أن الهرمونات الموجودة في حبوب تحديد النسل لا تزيد من خطر الإصابة بالمرض على الأرجح، غير أن بعض الدراسات أشارت إلى أن تلقي العلاج التعويضي للهرمونات بعد سن اليأس قد يزيد من خطر الإصابة، خاصةً إذا تم تلقيه لمدة تزيد عن خمسة أعوام. والحكم ما زال معلقًا بشأن هذا الموضوع. وقد يمثل العلاج الإشعاعي بكميات كبيرة أيضًا أحد عوامل الإصابة، لكن تصوير الثدي بالأشعة بجرعات قليلة لا يشكل أي خطر تقريبًا.

لا يزال الارتباط بين النظام الغذائي وسرطان الثدي محلاً للنقاش؛ حيث إن السمنة من عوامل الخطر الجديرة بالانتباه إليها، ولا شك أن تناول المشروبات الكحولية بانتظام - أكثر من كوبين يوميًا - يزيد من فرصة الإصابة بالمرض. ولقد أوضحت عدة دراسات أن النساء اللواتي يحتوي نظامهن الغذائي على الكثير من الدهون أكثر عرضة للإصابة بالمرض. كما يظن الباحثون أنه إذا قلّلت النساء من السعرات الحرارية الموجودة في الدهون - إلى أقل من 20% إلى 30% - فإن نظامهن الغذائي قد يساعد في الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي